السيد محمد باقر الموسوي

23

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

إنّ عليّا وصيّي وخليفتي ، وزوجته فاطمة سيّدة نساء العالمين ابنتي ، والحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ولداي ، من والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن ناواهم فقد ناواني ، ومن جفاهم فقد جفاني ، ومن برّهم فقد برّني ، وصل اللّه من وصلهم ، وقطع من قطعهم ، ونصر من أعانهم ، وخذل من خذلهم . اللهمّ من كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت ، فعليّ وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . « 1 » 1522 / 21 - ماجيلويه ، عن عمّه ، عن البرقي ، عن عليّ بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فسألوه عن مسائل ، فكان فيما سألوه : أخبرني ، عن خمسة أشياء مكتوبات في التوراة ، أمر اللّه بني إسرائيل أن يقتدوا بموسى فيها من بعده . قال النبي صلّى اللّه عليه واله : فأنشدتك باللّه ؛ إن أنا أخبرتك تقرّ لي ؟ قال اليهودي : نعم ؛ يا محمّد ! قال : فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : أوّل ما في التوراة مكتوب : « 2 » « محمّد رسول اللّه » وهي بالعبرانية « طاب » ، ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هذه الآية يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ ومبشّرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد « 3 » . وفي السطر الثاني اسم وصيّي عليّ بن أبي طالب ، والثالث والرابع سبطيّ الحسن والحسين ، وفي السطر الخامس امّهما فاطمة سيّدة نساء العالمين صلوات اللّه عليهم .

--> ( 1 ) البحار : 37 / 35 ح 2 ، عن أمالي الصدوق . ( 2 ) في المصدر : أما في التوراة مكتوب . ( 3 ) الأعراف : 157 .